ابن شداد
538
الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة
ولما سلّم الحسن - المذكور - ميّافارقين وديار بكر إلى أخيه سيف الدّولة ولّى بأرزن أبا عليّ « 1 » بن جعفر الدّيلميّ ، نقله إليها من ميّافارقين . فعصي بها في سنة أربع وعشرين وثلاث مائة ، فحاصره سيف الدّولة إلى أن سلّمها إليه ، ونزل على حكمه . ثمّ انتقلت بعد بني حمدان إلى بني مروان فلم تزل بأيديهم إلى أن وصل السّلطان جلال الدّولة ملكشاه السلجوقي في سنة ثمانين وأربع مائة وأخذ الجزيرة [ و ] « 2 » أنعم بها على بني الأحدب ، وكان لهم مع أرزن بدليس ووسطان وغيرهما . فلم تزل بأيديهم إلى أن حاصرها شهاب الدين غازي . * * *
--> ( 1 ) سبق ذكره باسم علي بن جعفر الديلمي ، وقد صححنا ذلك هناك بناء على ما جاء هنا . ( 2 ) التكملة يقتضيها السياق .